مقالات دينية

الطائفة الإباضية

الطائفة الإباضية

الطائفة الإباضية

الطائفة الإباضية

 

الطائفة الإباضية، من الطوائف الإسلامية الموجودة في عدة مناطق، ينسب الإباضيون إلى عبد الله بن إباض التميمي، أما جابر بن زيد التابعي ينسب إليه المذهب، الذى كان من تلامذة السيدة عائشة وابن عباس.

 

ما هي الطائفة الإباضية

 

الإباضية تعتبر إحدى فرق الخوارج، يتفقون مع الخوارج فى عدة مسائل، لذلك يعتبرون منهم على الرغم أنهم ينفون ذلك.

ويختلف في تعريف الخوارج بعض الشىء، يقال أنهم كل فرقة تخرج على إمام مسلم، ومن يجعلهم الفرقة الثالثة التى خرجت على الإمام على بن أبى طالب خلال قتاله جيش الشام، بسبب حادثة التحكيم.

 يحرف المذهب الإباضي بعض أمور الآخرة وينفون حقيقتها كالميزان والصراط ورؤية الله في الآخرة، والقرآن لديهم مخلوق، وقد وافقوا الخوارج فى ذلك، ويقول الأشعرى فى مقالات الإسلاميين (والخوارج جميعاً يقولون بخلق القرآن) ومرتكب الكبيرة عندهم لا يخرج عن أحكام الإسلام بل يعتبر كافر كفر نعمة أو كفر نفاق.

سبب تسميتهم بالخوارج

 

الإمام علي خرج إلى الشام عام 37 هجري لعزل معاوية الذي لم يبايعه للخلافة، وبعد أشهرٍ من محاولات الصلح بينهم دارت معركة «صِفّين»،  استمر الجيشين 9 أيام لم ينتصر فيهما أحد، وبلغ عدد القتلى نحو 70 ألفًا، ويقال أنه في اليوم الأخير كانت الغلبة لجيش علي؛ لذا رفع جيش معاوية المصاحف على أسنة السيوف، وهو ما فهمه الجيش الآخر على أنه دعوة للإحتكام إلى القرآن، وعاد الجيشان ولم ينتصر أحدهما على الآخر، لكنّ 12 ألفًا من جيش علي بن أبي طالب رفضوا أمر التحكيم بالقرآن وكفّروا الخليفة، وتلقبّوا بـ«الخوارج»، وبايعوا عبد الله بن وهب الراسبي ليكون قائدًا لهم.

تم اغتيال الإمام علي على يد الخوارج عام 40 هجريًّا،  بعده  تولى الخلافة ابنه الحسن، لكنه تنازل عن الخلافة لمعاوية بن أبي سفيان، ابنه يزيد عهد له بالبيعة وتولى الخلافة عام 60 هجريًّا؛ فبايعه عموم المسلمين إلا الحسين بن علي، وعبد الله بن الزبير، اللذين كانا على قناعة بأنّ البيعة لا تجوز لعدة أسبابٍ، أهمها: أنها جاءت بالتوريث بما يخالف منهج الإسلام، لذا انطلق المُحكّمة -رافضو التحكيم- إلى الحجاز لمناصرة ابن الزبير في قتاله ضد الأمويين، لكنهم ما لبثوا أن تخلوا عنه وناصبوه العداء لأنه أثنى على عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب.

 

خلاف الإباضية في العقيدة مع أهل السنة

 

  • أبرز ما يخالفون فيه أهل السنة هو نفيهم لرؤية الله في الحياة الآخرة
  •  يعتقد الإباضية أن أهل الكبائر من المسلمين إذا ماتوا بدون توبة، لا تشملهم مغفرة الله وهم مخلدون في النار أبدًا. لكن أهل السنة يرون أن ذلك فيه تضييق لرحمة الله وعفوه ومغفرته الواسعة وأن الخلود في النار خاص بمن عصى بالكفر دون غيره.
  •  ويعتقدون أن شفاعة النبي تكون للمؤمنين كافة للتخفيف عليهم يوم القيامة. ولن تشمل من مات وهو مصر على الكبائر ولم يتوب
  • يطلق أصحاب هذه الطائفة على من يعترف بوحدانية الله ورسوله  “الموحد”  لكنه  ارتكب الكبائر وضيع الفرائض الدينية فهو ليس بمؤمن ولا بمشرك.
  •  مرتكب الكبائر يعد كافرًا كفر نعمة وليس كفر شرك، عند الإباضية، فهو معدودٌ عندهم موحدًا عاصيًا لا يخرجونه عن ملة الإسلام، فتجري عليه أحكام الإسلام والمسلمين في الدنيا، لكنه إذا مات على ذلك كان مخلدًا في النار.

 

الفقه الإباضي

 

هناك خلافات فقهية بين الإباضية وبين أهل السنة بسبب الاختلاف المنهجي والفقهي، وليس بسبب التضاد أو الصراع أو التعصب.

اعتمد  الفقه الإباضي بواسطة مجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وقد تم دراسته في جامعة الأزهر الشريف، ومن أهم كتب الطائفة كتاب “المدونة” لأبي غانم الخرساني.

 

أماكن انتشار الطائفة الإباضية

 

في عهد الدولة الأموية تركز أتباع المذهب في البصرة في العراق، ثم امتدوا إلى عُمان وخراسان،  وبعضهم هاجر إلى شمال أفريقيا، وامتدوا حتى اليمن، وفي السنوات الأخيرة تحركوا إلى الحجاز، وحين سقطت الدولة الأموية على يد العباسيين عام 132 هجريًّا، بايع الإباضيون بعدها أول إمام لهم بعُمان.

قامت أول دولة لهم في الجزائر  عام 140هـ، لكن لم تبقى طويلاً هذه الدولة بسبب هجوم الدولة العباسية، بعدا أسس الإباضيون دولتهم الثانية في الجزائر وعاصمتها تاهرت، التي دام حكمها 130 عام، ومؤسسها عبد الرحمن الفارسي.

وحاليًا يتركز الإباضيون في خمس دول هي عمان التي تضم غالبية الإباضيون، كما يتواجدون في بلاد المغرب العربي تونس والجزائر والمغرب وليبيا.

 

 

 

وفي نهاية المقال ومن خلال موقع المقالات العربية، نكون قد تحدثنا عن الطائفة الإباضية، ما هي الطائفة الإباضية، سبب تسميتهم بالخوارج، خلاف الإباضية في العقيدة مع أهل السنة، الفقه الإباضي، أماكن انتشار الطائفة الإباضية.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى