منوعات تقنية

الريادة الرقمية

الريادة الرقمية

الريادة الرقمية

الريادة الرقمية

 

الريادة الرقمية هي الإستخدام الإستراتيجي للأصول الرقمية للشركة لتحقيق أهداف العمل. يمكن معالجة الريادة الرقمية على المستويين التنظيمي والفردي.

على المستوى الفردي، يمكن تنفيذ الريادة الرقمية من قبل كبير موظفي المعلومات (CIO) أو أفراد آخرين مسؤولين عن الإشراف على الأصول الرقمية، بما في ذلك البريد الإلكتروني والوثائق الإلكترونية. بغض النظر عن المسمى الوظيفي للفرد، فإن القائد الرقمي الفعال دائمًا ما يكون له أهداف الشركة ويعرف كيف تدعم مسؤوليات وظيفته هذه الأهداف.

على المستوى التنظيمي داخل سوق معين، قد يكون القائد الرقمي شركة تستفيد بنجاح من أصولها الرقمية الخاصة لإكتساب ميزة تنافسية والحفاظ عليها. القادة الرقميون على إستعداد لإستكشاف كيف يمكن إستخدام تكنولوجيا المعلومات (IT) لمساعدة المؤسسة على أن تصبح أكثر إستجابة لإحتياجات العملاء ومتطلبات العمل المتغيرة. يفهم القادة الرقميون الناجحون أهمية البيانات الواردة والعمليات داخل الشركة التي تدعمها ويتحملونها، بالإضافة إلى المعلومات الرقمية الصادرة التي تولدها الشركة عبر الأنظمة البيئية المختلفة التي تشارك فيها.

غالبًا ما تضع المنظمات التي تقدر الريادة الرقمية قيمة على الإتصال والإبداع والإستعداد لإستكشاف طرق جديدة يمكن من خلالها إستخدام التكنولوجيا والمعلومات الرقمية للتعامل بنجاح مع مشاريع الأعمال الخارجية والمشاريع الداخلية والمشاريع التي تؤثر على العمليات والعمل غير المخطط له. من خلال الريادة الرقمية الفعالة، تكون المؤسسة قادرة على إنشاء سير عمل وعمليات تجارية تسمح بنشر التطبيقات والمنتجات والخدمات الجديدة بسرعة، مع ضمان الحفاظ على التطبيقات القديمة وعمليات تكنولوجيا المعلومات عند المستويات المثلى.

 

أمثلة على الريادة

 

الريادة الرقمية ليست خاصة بصناعة معينة ولكنها موجودة عبر الإقتصادات في مناطق مختلفة من العالم.

يعود أحد الأمثلة إلى أكثر من 20 عامًا في صناعة الشحن في جنوب آسيا. في ذلك الوقت، كان إستخدام أجهزة الكمبيوتر لإنشاء أوامر الشراء الإلكترونية في مهده. كانت دول مثل ماليزيا وكوريا الجنوبية واليابان وتايلاند وإندونيسيا وسنغافورة تتنافس بشدة لتكون موانئ منشأ لشحن البضائع والبضائع في التجارة الدولية.

بمرور الوقت، أدركت البلدان أنها إذا لم تتمكن من الإجتماع وبناء الريادة الرقمية، فسوف تتخلف عن الركب بسبب المصالح الأوروبية والأمريكية. في عام 1994، صاغت كوريا الجنوبية أول تشريع وطني بشأن التجارة الإلكترونية (التجارة الإلكترونية) قبل ما يقرب من سبع سنوات من قيام الولايات المتحدة بوضع إطار قانوني وطني للشراء عبر الإنترنت.

 

 خصائصها

 

 

  • إدراكًا أن الريادة الرقمية لا تتعلق دائمًا بحجم المشاريع البراقة، بل يتعلق بتغيير الأشخاص وطرق العمل
  • تطوير المهارات الرقمية عبر المؤسسة، وليس فقط داخل قسم منفصل
  • بدلاً من الإستراتيجية الرقمية، دمج العمليات والتقنيات الرقمية لخدمة وتشكيل إستراتيجيات الأعمال والفنية
  • تزويد القادة بتفويض وميزانية لإختبار ودمج التكنولوجيا الرقمية وطرق العمل الرشيقة
  • بدء جميع البرامج والمشاريع بإستخدام البحث وإحتياجات المستخدم، وتكرار ما تفعله وكيفية القيام به استجابةً للتعليقات
  • إلهام الفرق والمجالس حول فوائد التحول الرقمي مع إثبات ملموس للمفهوم، حتى لو كانت التجارب الناجحة صغيرة الحجم

 

دور القائد (الرائد) الرقمي

 

كقائد رقمي، يجب أن:

  • تضع الرؤية
  • التأثير على المديرين التنفيذيين وأصحاب المصلحة
  • إنشاء برامج رقمية مستدامة
  • تحديد عمليات التميز الرقمي
  • التحسين المستمر

 

الريادة الرقمية والتحول

 

 

مع التغييرات التي يقوم بها الأشخاص في كيفية تواصلهم وتنظيم حياتهم، يحتاج القادة والمنظمات في القطاع الثقافي إلى الإستمرار في التكيف ليكونوا فعالين في عصر الإنترنت.

إذن، كيف تبدو القيادة الرقمية؟ ما هي المهارات والأساليب المطلوبة؟

كونك رائدًا في العصر الرقمي يعني فهم التكنولوجيا بقدر فهمك للمال أو الموارد البشرية أو القانون. إذا كان لدى القادة فهم رقمي، فيمكنهم حينئذٍ إتخاذ “قرارات واثقة ومستنيرة وفعالة لمنظمتهم ومستخدميهم”.

تنمية المهارات هي عملية مستمرة للقادة. يمكننا جميعًا تطوير فهمنا الرقمي من خلال التعرف على الإتجاهات والأدوات الرقمية، وممارسة المهارات التي تمكننا من القيادة بشكل جيد. عندما يتعلق الأمر بالرقمية، لا يعني هذا أننا جميعًا بحاجة لأن نكون تقنيين ومبرمجين. ما نحتاجه هو فهم رقمي كافٍ للتعرف على فجوات مهاراتنا وتحديد من يمكننا العمل معه حتى تزدهر مشاريعنا ومؤسساتنا.

هناك حاجة إلى القيادة الرقمية الماهرة لتحويل مؤسساتنا لتكون مناسبة لعصر الإنترنت، من خلال عملية بناء قدرات وهياكل وطرق عمل جديدة.

من اين نبدأ؟

كونك فضوليًا بشأن مستخدمينا وجماهيرنا، ومنفتحًا لتعلم ما يمكن القيام به بشكل مختلف لخدمتهم بشكل أفضل، فإن له إمكانات هائلة لإفادة المنظمات الثقافية. تقوم المنظمات الثقافية في جميع أنحاء البلاد بإستكشاف مناهج التفكير الرشيقة والتصميمية لتطوير البرامج والتنظيمات المستندة إلى إحتياجات المستخدم. إن فهم ما يحتاجه مستخدمينا وكيف يمكن لعملنا أن يلبي هذه الإحتياجات يمكن أن يجعل ما نقوم به أكثر جاذبية وملاءمة وقابلة للتمويل وأرخص في التطوير والتسليم.

من خلال التعلم من البيانات والرؤى حول مستخدمينا وإحتياجاتهم، يمكننا تحويل القيادة الثقافية والمنظمات الثقافية لتزدهر في عصر الإنترنت، والإبتعاد عن حصر أنفسنا في التفكير الرقمي من حيث المنصات أو الإبتكار وحده.

 

وفي نهاية المقال ومن خلال موقع المقالات العربية، نكون قد  تحدثنا عن الريادة الرقمية، أمثلة على الريادة، خصائصها، دور القائد (الرائد) الرقمي، الريادة الرقمية والتحول.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى