تربية الطفل

كيف أقوي شخصية طفلي

كيف أقوي شخصية طفلي

كيف أقوي شخصية طفلي

كيف أقوي شخصية طفلي

 

كيف أقوي شخصية طفلي، الطفل هو أرض خصبة تتشرب كل ما يحيط بها من إيجابيات وسلبيات، إذ أن مرحلة الطفولة تعتبر مرحلة صناعة إنسان وتكوين كيانه وشخصيته وبناء صفاته والتي منها صفات الطفل قوي الشخصية.
وهي مرحلة تبدأ من عمر شهور وتصل إلى مرحلة المراهقة التي تبدأ من سن 15 ـ 16 عامًا، والتي يحصد فيها الطفل بعض ثمار التربية الإيجابية أو السلبية التي تحدد أبعاد شخصيته.
ويشارك في تلك المرحلة تربية الطفل من أسرة ومدرسة وأصدقاء ومؤسسات تعليمية ودينية.

عوامل بناء شخصية الطفل

 

يقع على عاتق الأم المهمة الأكبر في بناء شخصية الابن أو البنت وتربيتهم بالإضافة إلى دور الأب أيضًا، فالأسرة هي العامل الأساسي في بناء شخصية الطفل وعقليته وفكره.
وعوامل بناء شخصية الطفل تنقسم إلى عوامل داخلية و عوامل خارجية.

العوامل الداخلية لبناء شخصية الطفل

 

فالعوامل الداخلية هي كل ما يقترن بالطفل بشكل دائم مستمر من نظام حياة، وليس لفترات مؤقتة من حياة الطفل، وتكون تلك العوامل هي الأساس في بناء شخصيته، وهي :

  • أسرة الطفل: هي كوكب الطفل وعالمه الصغير الذي يتأثر به، وكل ما كان الفرد من أسرته أكثر اختلاطًا بالطفل وأكثر تعاملًا معه كلما أخذ الطفل من صفاته وسماته وتأثرت به شخصيته.
    ولا يأخذ الطفل من أسرته فقط الصفات، بل يتطبع بنفس واقع الأسرة وطبيعة حياتهم فيتأثر بشكل العلاقة الأسرية، فنرى الطفل العصبي غالبًا في بيئة أسرية متوترة، ونرى الطفل قوي الشخصية في بيئة تتميز بقوة الشخصية.

 

  • الدين والنشأة: مرحلة الطفولة يكون الطفل فيها مستقبِلًا ومتأثرًا بشكل لا إرادي ولا إختياري، فهو مادة خام تستطيع الأسرة صناعتها كيفما شاءت، ويقتبس من محيطه العادات والتصرفات والمعتقدات بالتلقين والتلقي، بل إن من العجيب أن مرحلة التلقين للطفل تبدأ منذ طور الحمل وكونه جنينًا في بطن أمه.
    لذا فإن المعتقدات الدينية للطفل يقتبسها عقله من أسرته، إن ولد الطفل في بيئة إسلامية نشأ على الإسلام، وإن رأى من أسرته التربية الدينية رسخت فيه تلك التربية ونشأ عليها، وكذلك الحال إن نشأ في بيئة نصرانية أو غيرها من الأديان.

العوامل الخارجية لبناء شخصية الطفل

 

أما العوامل الخارجية فهي المؤثرات الأقل ثأثيرًا لأنها عوامل مؤقتة تتغير وتنقطع وتتبدل، ويمكن للأسرة التحكم في زمامها وتوجيهها.
وتشمل العوامل الخارجية كل ما يتعايش معه الطفل في مرحلة النشأة، مثل:

  • المدرسة والروضة التي تعتبر جزءًا أساسيًا من يومه بكل ما تبثه من معتقدات وأفكار وأساليب التربية والتعامل.
  • دور العبادة.
  • أصدقاء الطفل.
  • علاقاته بالأفراد الثانويين مثل أصدقاء الأسرة و إختلاطه بالمجتمع.
  • وسائل الإعلام من خلال أفلام الكارتون والبرامج وغيرها مما تأخذ حيزًا كبيرًا من ثقافته والتي غالبًا تدمر فكر الطفل وتشتت بنائه العقلي إن لم يحسن اختيارها.
  • الأوضاع المحيطة به من الناحية الإقتصادية والإجتماعية.

 

كيف اصنع في طفلي قوة الشخصية

 

(لا رفعه الله إن لم يسد إلا قومه) لعلك تعتقد أنها جملة موجهة لرجل رشيد أو فارس، ولكنها من أمٍ لطفها حين تنبأ رجلًا لابنها بأنه سيكون يومًا ملكًا على قومه، وقد كان.
وهو معاوية بن أبي سفيان أحد الخلفاء المسلمين وأول خليفة أموي، وهنا تتضح إجابة السؤال كيف اقوي شخصية طفلي؟
حيث يجب أن يستمد الطفل قوته من قوة أسرته ودعمهم له من خلال الأساليب التربوية الآتية:

  • استقلال الطفل

في مرحلة الطفولة تعتقد الأم أن رعاية طفلها توجب عدم اعتماده على ذاته تمامًا، وهو اعتقاد خاطئ يبني فيه صفات الطفل ضعيف الشخصية.
بل اعتياد الطفل على الإنجازات بجهده مع ما يتناسب مع المرحلة العمرية منذ الصغر تربي فيه قوة الشخصية والإصرار وتحمل المسؤولية، فينشأ لديه شعوره بقيمته المستقلة وتعظيم رؤيته لذاته ومن ثم لا يشعر بالتبعية والإنقياد الذي ينتج عنه ضعف الشخصية.
ويشمل أيضًا ذلك مشاركة آراء الطفل في الأمور الحياتية وإشعاره أنه ذو قيمة في اتخاذ الرأي، وعدم فرض الإختيارات عليه، فمثلًا تسأل الأم طفلها هل تفضل ارتداء اللون الأبيض أم الأزرق؟

  • مدح الطفل وتسليط الأضواء عليه وتشجيعه

مدح الطفل لا يقتصر على وجود أسباب عظيمة أو تحقيق مهام كبيرة، بل تمدح الأم أو الأب الطفل لنجاحه في غسل أسنانه، ولتقديمه أقل إنجاز أو تفوق حتى وإن كان ضئيلًا.
لأن مجرد تقديم تلك الإنجازات هو رسالة من الطفل لذاته تحمل مدلول (أنا قادر على تحمل المسؤولية) فإذا ما قوبل ذاك بالدعم والمدح والتشجيع من أسرته استمد منهم شعور الأمان وقوة الشخصية.
ولكن يجب أن يكون المدح إيجابيًا على نجاحه في مهمة ما وعدم التركيز على مدح صفاته بشكل مبالغ فيه، وإلا انقلب لمدحٍ سلبي ينتج عنه التعالي والغرور والأنانية للطفل وتوقف إنجازه على الدلال.

  • التميز وتنمية المواهب وبذل الجهد

مرحلة الطفولة هي مرحلة تنمية المواهب وبذل الجهد من الأسرة لتحفيز القدرات لدى الطفل، وهي من الأسباب العظمى لتقوية شخصية الطفل إذا ما اقترنت بالتشجيع والتحفيز والشعور بالفخر، فعندما يصل الطفل شعور الفخر به من أسرته يتأثر عقله فيري نفسه بعين أسرته ويبني في عقله فكرة مضمونها (أنا متميز، أنا ناجح).

  • توفير اللعب والسعادة للطفل

يؤثر اللعب وانطلاق الطفل تاثيرًا إيجابيًا في بناء قوة شخصيته، فيبني فيه الإبداع وحل المشكلات وتحميل المسؤولية، خاصة إذا ما جعلت الأسرة ألعاب الذكاء ضمن ألعاب الطفل، كما تخلص الطفل من الطاقة السلبية في داخله.

  • تجنب المقارنة والألقاب السلبية

المقارنة بين طفلك وأقرانه تدمر قوة شخصيته وتحفيز إبداعه، وأيضًا نعت الطفل بألقاب سلبية ووصفه بها توصل لعقله رسالة مضمونها (أنا غبي، أنا فاشل…).

 

وفي الختام ومن خلال موقع المقالات العربية نكون قد تحدثنا عن كيف أقوي شخصية طفلي، عوامل بناء شخصية الطفل، كيف اصنع في طفلي قوة الشخصية.

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى