مقالات منوعة

أسوأ أغذية للدماغ

أسوأ أغذية للدماغ

أسوأ أغذية للدماغ

أسوأ أغذية للدماغ

 

 

أسوأ أغذية للدماغ، من المعروف أن الغذاء هو أحد الركائز التي تحافظ على الصحة، حيث أنه يعتمد على العناصر الغذائية والعناصر الموجودة في خواصه التي يمكن للناس أن يحافظوا على الأداء السليم للجسم والصحة بشكل عام.

الآن، عند الحديث عن الصحة، تتم الإشارة إلى صحة جميع أجزاء الجسم تمامًا، مثل الدماغ، وهو أحد أكثر المناطق التي ينسىها الناس عند التخطيط لنظامهم الغذائي، وتجاهلوا حقيقة أن هناك أطعمة يمكنها إحداث تغييرات في القدرات المعرفية والذاكرة أو يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بأمراض مثل الزهايمر.

 

ما الذي يجب أن نتجنب تناوله لرعاية الدماغ؟

 

هناك أطعمة مختلفة يجب تجنبها إذا كنت ترغب في الحفاظ على الأداء السليم للدماغ ومنع حدوث مشاكل مثل فقدان الذاكرة أو فقدان القدرات المعرفية أو حتى مرض الزهايمر.

1. الوجبات السريعة

 

هناك دراسات تشير إلى أن تناول ما يسمى بالأطعمة السريعة لفترات طويلة ينتج تغيرات كيميائية في الدماغ، مما يؤدي إلى سلسلة من الأعراض المشابهة لتلك التي تحدث مع الYنسحاب، والتي بدورها يمكن أن تؤدي إلى القلق والإكتئاب.يؤكد المتخصصون أن هذه الأطعمة تنتج تأثيرًا في منطقة التعزيز، مما يؤثر على إنتاج الدوبامين، والذي بدوره يؤثر على التحفيز والتعلم والذاكرة.

تحذرنا وسائل الإعلام المختلفة من خطر دمج هذه الأطعمة في نظامنا الغذائي، ولكن الحقيقة هي أن هناك المزيد والمزيد من الوصول إلى هذا النوع من المنتجات.

 

2. الكافيين

 

على الرغم من أن شرب القليل من القهوة يمكن أن يجلب العديد من الفوائد، إلا أن الإستهلاك المفرط للقهوة أو الأطعمة الغنية بالكافيين يمكن أن يكون ضارًا، فهو يسبب أعراض مثل عدم القدرة على النوم والقلق.

 

3. السكر المضاف

 

أكد تحقيق نشرته مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، أن الإستهلاك المفرط للسكر مرتبط بمشاكل صحية مختلفة، من بينها مشاكل في عمل الدماغ، حيث يمكن أن يسبب صعوبات في التعلم ومشاكل في الذاكرة وتلفًا عصبيًا. ويثبط جهاز المناعة أو يضعف البصر أو يساهم في السمنة.

 

4. المحليات الصناعية

 

يستبدل الكثير من الناس المحليات الأخرى سكر المائدة بالمحليات في قهوتهم، معتقدين أنها منتجات صحية. الحقيقة هي أن الإستهلاك المطول يمكن أن يكون سلبيًا تمامًا مثل المنتج الذي يعتزم إستبداله، لأن المحليات يمكن أن تسبب تلفًا في الدماغ ومشاكل في القدرة الإدراكية.

وعلى الرغم من حقيقة أن هؤلاء الأشخاص يعتقدون أنهم يقدمون خدمة لأجسامهم لأنهم يستهلكون سعرات حرارية أقل من السكر، إلا أن العواقب على المدى الطويل تكون ضارة على أجسامهم، لأن هذه البدائل تحتوي على مواد حافظة وصبغات ومكونات أخرى تساهم في النكهة. أو الملمس، وفي الوقت نفسه، عواقب ضارة على صحتنا.

 

5. الأطعمة المقلية

 

لا ينبغي تضمين الأطعمة المقلية في خبز الطعام، أو على الأقل يقول معظم المتخصصين ذلك، لأنها مرتبطة بضعف قدرات التعلم والذاكرة وتدمير الذاكرة. قد يكون مذاق الأطعمة المقلية رائعًا، ولكن من أجل صحة دماغنا، لا ينبغي أن تكون جزءًا من نظامنا الغذائي اليومي.

هذه المنتجات، بالإضافة إلى كونها تحتوي على نسبة عالية من الدهون، تسبب أيضًا تأثير الكوليسترول في الشرايين. على المدى الطويل، تدمر الأطعمة المقلية خلايانا العصبية وتضعف قدرتنا على التعلم والحفظ.

 

6. الأطعمة المالحة

 

إن إستهلاك الأطعمة المالحة يمكن أن يؤثر على الذكاء ويمكن أن يقلل من قدرة الناس على التفكير. الأطعمة المالحة مثل رقائق البطاطس تسبب مخاطر صحية جسيمة (على سبيل المثال، إرتفاع ضغط الدم). كما لا ينصح بإستهلاكه لفقدان الوزن، لأن الملح الزائد مسؤول عن إحتباس السوائل.

 

7. الفركتوز

 

الفركتوز هو نوع من السكر ويوجد في الغالب في الفاكهة والعسل، حيث يحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم أعلى من الجلوكوز، والذي يمكن أن يرفع نسبة السكر في الدم ويسبب تلفًا للدماغ، كما وجد في بحث نُشر في مجلة علم وظائف الأعضاء.
كشفت هذه الدراسة أن هذا السكر يمكن أن يتداخل مع عمل خلايا الدماغ، مما يؤدي إلى صعوبة أكبر في معالجة الأفكار والتعلم.

 

8. الكربوهيدرات والدهون المشبعة

 

أظهرت الأبحاث التي أجريت في عام 2010 أن الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات والدهون المشبعة يمكن أن تؤثر على الوظائف الإدراكية، مما يزيد من خطر الإصابة بالخرف.

 

9. الأسماك الغنية بالزئبق

 

على الرغم من أن جميع المتخصصين يوصون بتناول الأسماك، إلا أنه يجب ألا يغيب عن الأذهان أن الإفراط في تناول تلك التي توفر الكثير من الزئبق يمكن أن يكون ضارًا بصحة الدماغ.

مثل التونة، صحيح أن التونة غذاء رائع لأنها توفر كمية كبيرة من البروتين، بالإضافة إلى الأحماض الدهنية مثل أوميغا 3، ولهذا توصي جمعية القلب الأمريكية بتناولها مرتين على الأقل في الأسبوع. ومع ذلك، فإن التونة الكبيرة أو التونة البيضاء غنية بالزئبق، لذا فإن إستهلاكها المفرط يمكن أن يتسبب في تسارع التدهور المعرفي.

 

10. الزيوت المهدرجة

 

إذا كانت الدهون المشبعة ضارة، فالأسوأ من ذلك هي الدهون المتحولة الموجودة في الزيوت المهدرجة. يحذر الخبراء من أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المتحولة تزيد من مادة بيتا أميلويد في الدماغ، والتي ترتبط بمرض الزهايمر.

 

11. المشروبات الغازية

 

على الرغم من أن الإستهلاك المتقطع لهذه المشروبات لا يسبب أي ضرر لصحتنا، إلا أن الإستهلاك المطول والمفرط يمكن أن يكون مميتًا.

بالإضافة إلى الآثار السلبية التي يسببها السكر على دماغنا والتي تم ذكرها في النقطة السابقة، فإن المشروبات الغازية عبارة عن مركبات محضرة تحتوي على حمض الأسبارتيك والفيميلامين، وهي مواد تسبب تلف خلايا المخ وأورام المخ وتزيد من حموضة البول. خلق قابلية للإصابة بعدوى المسالك البولية. من ناحية أخرى، أظهرت دراسات مختلفة أن المشروبات الغازية الخفيفة، التي تحتوي على نسبة عالية من بدائل السكر، تكون ضارة أيضاً.

 

12. الأطعمة المصنعة والمطبوخة

 

تحتوي على نسبة عالية من السكر والفركتوز والصوديوم والزيوت المهدرجة، وبالتالي يمكن أن تضر هذه الأطعمة بصحة الدماغ. في الواقع، يؤثر الطعام المعالج أو المطبوخ مسبقًا على الجهاز العصبي المركزي ويزيد من خطر الإصابة بإضطراب تنكسي عصبي مثل مرض الزهايمر.

 

 

 

وفي نهاية المقال ومن خلال موقع المقالات العربية، نكون قد تحدثنا عن أسوأ أغذية للدماغ، ما الذي يجب أن نتجنب تناوله لرعاية الدماغ؟

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى