تربية الطفل

فوائد القراءة للأطفال

فوائد القراءة للأطفال

فوائد القراءة للأطفال

فوائد القراءة للأطفال

 

فوائد القراءة للأطفال ما هي؟ القراءة هي النافذة التي ينظر منها الإنسان بعينه بين سطورها فيرى العالم ويتعرف على الحقائق العلمية والنظرية، فهي مصنع العقول وملهم الأفكار.

وأهداف القراءة للأطفال متعددة وليست دائمًا ما تندرج تحتها معرفة العلوم وإكتشاف العالم والثقافة فقط، لأن الطفل في أولى مراحل نموه لم يصل بعد إلى تلك الرؤية التي يقدر من خلالها على تمحيص المعلومة والإستفادة منها للوصول للحقائق، فقد تكون فوائدها تعليم الطفل وتدريبه على مهارة القراءة والتحصيل وخلق رابط وثيق بين الطفل والكتاب وتكوين عقلي واعي للطفل.

فوائد القراءة للأطفال

 

الطفل في مراحله الأولى يبدأ في إستيعاب الأمور والتواصل مع المجتمع، وأيضًا إمداد العقل بالمعرفة والثقافات المختلفة.
هذه الثقافات التي تصل إلى عقل الطفل تسلك مسالك متعددة، فمنها ما يعتمد على الأسرة بالتلقين والتعليم، ومنها ما يقتبسه عقل الطفل إقتباسًا تلقائيًا من البيئة المحيطة به، ومنها ما يأخذه الطفل بالتلقي والتعليم والتربية، وأحد تلك الوسائل التعليمية هي القراءة.

فوائد القراءة للطفل

 

القراءة ليست مجرد كلمات متتالية تتراود على سمع الطفل ونظره وتنتهي بإنقطاعه عن القراءة، بل هي بعض الوقت الذي يقضيه الطفل مع كتابٍ وكلمات ثم يترك كتابه ولا تترك تلك الكلمات عقله.

وتظل تلك الكلمات تؤثر في عقله وتبني شخصيته وقدراته وتنمي لديه الخيال، فعندما يقرأ طفلك قصة عن عالم البحار فإن عقله يغوص في ذاك العالم، ويتوقع شكل أفراده ويبني في عقله حوارات وصور جديدة.

ويؤثر ذلك الخيال على قدرات الطفل في الاستيعاب والإدراك والتخمين، فتتولد لديه مهارات مناقشة المشكلات والوصول لحلها وينشأ في عقله العديد من التساؤلات التي تنمي لديه ملكة البحث وتوسع مداركه الفكرية.

  • غرس المعتقدات والقيم

إجعل طفلك يتابع قصصًا تمدح الفضائل كفضيلة الصدق وتذم المكاره كالكذب ستجده بشكل تلقائي يتعرف على الطرق القويمة الصحيحة والمكارم الحميدة، لأن العقل ما زال في أطواره الأولى كورقة بيضاء يضع فيها الرسام إبداعه ويظلل بألوانه، فترسم القراءة في عقل الطفل القيم والأخلاق الحميدة وترسخ لديه النفور من الأخلاق الذميمة.

  • تمرين الدماغ

مثل ما تمارين اللياقة تنشط الجسم وتحسن وظائفه فإن القراءة للطفل أيضًا كذلك، فهي تعزز عقله وتبني فيه روابط بين الواقع والخيال، فيكون الطفل القارئ أكثر قدرة على الإستيعاب والفهم والتحصيل من الطفل غير القارئ.

  • تحسين المهارة اللغوية والقراءة

تعمل القراءة على توسيع المدارك اللغوية لدى الطفل، حيث تزيد حصيلة المصطلحات اللغوية لديه، ويخرج من دائرة المصطلحات اليومية المستخدمة من الأم والأب.

كما يدرك المحل الصحيح للمصطلح فيستخدمه في موضعه الصحيح، وهو ما يؤثر على الطفل إيجابيًا بتفوقه على زملائه في المراحل الدراسية التعليمية، وتزداد ثقته بذاته فيتحسن مستواه الدراسي بشكل عام.
أيضًا تصبح مهارة القراءة السليمة بالحركات الصحيحة للكلمة أقوى، ويصبح الطفل قادرًا على قراءة كم أكبر بأسلوب لغوي أفضل وأدق.

  • تطوير الإبداع

العنصر الأساسي المتسبب في صناعة الإبداع لدى الطفل هو الخيال، وحينما يطلق الطفل لخياله العنان حول ما رسخ في عقله من سطور قرأها، يبحر بين القصص والحكايات ثم يبدأ في التعبير عن خياله.
أيضًا من مهيئات الإبداع لدى الطفل المرح والسعادة وتحسن المزاج، وهو ما ينتج عن القراءة حينما تكون مناسبة لعقلية الطفل ومرحلته العمرية، فتقلل التوتر لديه وترتفع الحالة المزاجية التي تجعله أكثر إبداعًا.

  • الثقة بالنفس

القراءة تورث الطفل المعلومات الإضافية والأساسية، فحينما يجالس طفلك أقرانه وأسرته وهو يتمتع بكم إضافي من المعلومات فإنه تتولد لديه ثقة بذاته منشئها العلم، خاصة إذا ما قمتِ بتحفيزه في تلك المجالس وتشجيعه على إلقاء الكلام.

  • تحفيز مهارة الجدل

لا نقصد بالجدل هنا الجدل الذي لا يثمر ولا يغني، وإنما نقصد الجدل النافع الذي ينتج عنه وصول للحقائق واكتشاف المعلومات ومعالجة المشكلات، وهي موهبة لا تتأتى إلا عن علم وثقافة.

فإذا ما نشأ الطفل على قراءة الكتب تولدت لديه مهارة نقض المعلومات من خلال طرح الأسئلة الافتراضية، وبالتالي أيضًا تتولد مهارة البحث والتنقيب للوصول للإجابات والحلول، مما يجعل طفلك يتميز بعقلية علمية ناقضة ومتقنة لفن البحث والجدال.

نصائح لإرشاد الطفل للقراءة

 

يجب أن تعي الأم فوائد القراءة للأطفال حتى تتمكن من تمكين طفلها منها، فالطفل في مرحلة لعب ومرح يكره القيود ويبتعد عن الإلتزام، ويفتح عقله على مصراعيه لألوان البهجة واللهو.
لذا تعد تنشئة الطفل على حب القراءة، وتنمية مهارة القراءة لديه، أمراً يتطلب من الأم تحديد أفضل طريقة لجذب الطفل لحب القراءة، وتحديد أفضل مدخل لترغيب الطفل وتحبيبه فيها، بدون إجبار أو ترهيب.

نصائح لتعويد الطفل على القراءة،وزيادة تعلقه بها:

  • إختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه الطفل متحمساً للقراءة ولا يكون متعباً.
  • تحفيز الطفل وتشجيعه بالهدايا والدعم النفسي والمعنوي ومدحه حتى يستمر على القراءة.
  • مشاركة الأم لطفلها في القراءة وشرحها له ما لم يستطع عقله فهمه ومناقشته.
  • إضفاء البهجة والفرح، وخلق جو إيجابي يحفز الطفل.

 

 

وفي الختام ومن خلال موقع المقالات العربية نكون قد تحدثنا عن  فوائد القراءة للأطفال ، ما هي القراءة،ما هي فوائد القراءة للطفل ، فوائد القراءة للطفل، نصائح لإرشاد الطفل للقراءة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى