تنمية اجتماعية

اختيار التخصص الجامعي المناسب

اختيار التخصص الجامعي المناسب

اختيار التخصص الجامعي المناسب

 

اختيار التخصص الجامعي المناسب

 

مرحلة انتهاء الدراسة في المرحلة الثانوية، والدخول في متاهة اختيار التخصص الجامعي المناسب تعد مرحلة من عدم اليقين والشك في كثير من الأحيان، حيث يقوم الآباء والمعلمين والأصدقاء والعائلة بسؤالك ماذا ستدرس؟ وهذا السؤال يبدو وكأنه استجواب يضعك بين المطرقة والسنديان. لا ينبغي أن يكون اختيار تخصصك الجامعي قرارًا متسرعًا لتجنب ضغوط سؤال الآخرين وعدم اليقين والحيرة الذي يسببه. إن منح نفسك بعض الوقت للتعرف على نفسك والشك والتفكير والاكتشاف يساعدك على اختيار تخصص يتعلق بك وباهتماماتك. لذلك سيكون قرارك نهاية عملية شخصية واختيارًا يعتمد على اليقين بمعرفتك ومعرفة الوظائف الموجودة في سوق العمل.

يمكن أن يكون اختيار تخصص جامعي أكثر بكثير من مجرد تحديد ما ستدرسه. إن اختيار تخصصك الجامعي بمعرفة عميقة بشخصيتك وأذواقك واهتماماتك وبيئتك وواقعك هو اختيار مشروع حياة متعلق بك. لذلك من الضروري أن تعرف نفسك، واكتشف من أنت وماذا تحب. لا يكفي البحث عن معلومات حول الوظائف أو إجراء اختبار يخبرك بما يجب أن تدرسه.

أهمية اختيار التخصص الجامعي المناسب

 

إنها حيرة ومعناه يقع فيها معظم الطلاب عند الإنتقال من المرحلة الثانوية إلى المرحلة الجامعية لذلك يجب علينا أن نرشدهم نحو أفضل الأسس والمعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار التخصص الجامعي المناسب، ولا داعي أبدا للقلق، فالتخصص لا يعني بالضرورة أنه سيقود إلى وظيفة واحدة مدى الحياة، فهناك بعض الخريجين يعملون بوظائف جديدة ليست لها علاقة بتخصصهم الذي درسوه، ويوجد بعض الأشخاص الذين يغيرون تخصصهم مرة أو ثلاث مرات خلال حياتهم.

برغم ذلك ينصح باختيار التخصص الجامعي الأفضل والأنسب للشخص لأنه سيقضي وقتًا طويلاً في دراسته يجب أن يقضيه بكل ثقة وحماس، بالإختيار الصحيح سيمكّنك من اكتساب المهارات اللازمة التي تساعدك على إيجاد الوظيفة المناسبة والنجاح في مسيرتك المهنية بغضّ النظر عن طبيعتها.

العوامل المؤثرة على إختيار التخصص الجامعي

 

هناك العديدالعوامل التي تؤثر على اختيار التخصص الجامعي المناسب، وبالتالي اختيار ما ستكون عليه مهنتك المستقبلية، ولكن في الأساس يمكننا القيام بذلك في خمس خطوات:

  •  فكر فيما تود أن تفعله كل يوم
    تعرف على نفسك. فكر فيما تحب أن تفعله، وما هي اهتماماتك، وما هي المواضيع الأسهل بالنسبة لك وأيها أكثر صعوبة بالنسبة لك. عند القيام بذلك، قم بتضمين هواياتك ورياضاتك وأوقاتك الترفيهية. اهتماماتك وشخصيتك مهمة في اختيار شيء تستمتع به ويسمح لك بإطلاق العنان لإمكانياتك.
  • تحليل ما هي نقاط القوة والضعف لديك
    بمجرد أن تعرف ما الذي تحدده وما الذي ترغب في القيام به، قم بتحليل ما إذا كان لديك ملف التعريف الخاص به، وحدد نقاط القوة لديك، والمهارات التي طورتها بالفعل، بالإضافة إلى نقاط ضعفك و / أو النقاط والأمور التي تحتاج للتحسين. خذ اختبار التوجيه المهني! سوف يساعدك على إجراء هذا التحليل.
  • ابحث عن المهنة التي تهمك
    إذا كان لديك بالفعل مهنة في الإعتبار، فقم بإجراء بعض الأبحاث حولها، وبيئة التوظيف الخاصة بهذه المهنة، وأين يمكنك العمل، والمبلغ الذي ستكسبه، والمخاطر المحتملة التي قد تتعرض لها، وما يمكنك التخصص فيه، وما إلى ذلك. بهذه الطريقة، سوف تكون قادر على بناء فكرة مبدئية وخطة مستقبلية لما ستكون عليه حياتك القادمة بدءاً من اختيار التخصص و إنتهاءاً بحياتك المهنية.
  • تحدث إلى أحد المحترفين، أو خريجي التخصص الجامعي الذي تود دراسته
    تحدث إلى أحد المحترفين، قبل اتخاذ القرار النهائي، تحدث إلى أحد خريجي المهن التي تهمك للتعرف على خبرتهم ومجال عمل كل منهم. من خلال شهادتهم، يمكنك عرض ما سيكون عليه مستقبلك المهني وتقييم ما إذا كان شيئًا تحبه، وما هي أنشطة العمل المحتملة، وإذا كنت تتخيل نفسك تعمل في هذه المهنة.
  • السؤال عن الجامعات والخطط الدراسية
    أخيرًا وليس آخرًا، اختر أنسب جامعة لدراستك الجامعية. اسأل عن المنهج الدراسي والأساتذة والصفوف وكيف يمكنك التأهل للدراسة في هذه الجامعة، وما إذا كان يمكنك الحصول على منحة دراسية وأكثر من ذلك. إن اختيار جامعة جيدة لا يقل أهمية عن اختيار التخصص المثالي لك.

نصائح عند اختيار تخصصك الجامعي

 

التعرف أولا بشكل دقيق على جميع التخصصات التي تُطرح في الجامعات والمساقات التابعة لكل تخصص جامعيّ ويستحب ذلك مبكرا في المرحلة الثانوية بمساعدة المرشد الأكاديمي بالمدرسة، أو البحث عن طريق الانترنت حيث يمكنك تخصيص جزء من وقت فراغك لإلقاء نظرة على مختلف التخصصات المتوفرة في العالم وتحديد ما يثير اهتمامك من بينها.
على الطالب ترتيب هذه التخصصات تنازليًا حسب أهميتها بالنسبة إليه، وذلك يساعده كثيرا في اتخاذ القرار النهائي لاختيار الكلية والتخصص الذي يفضله و يناسب ميوله وقدراته.
عليك أن تعلم:
معادلة النجاح في اختيار التخصص = الرغبة والميول الشخصي + القدرة + الفرص
وفي الختام ومن خلال موقع المقالات العربية نكون قد تحدثنا عن اختيار التخصص الجامعي المناسب ، كما ذكرنا العوامل المؤثرة على إختيار التخصص الجامعي، أهمية اختيار التخصص الجامعي المناسب، نصائح عند اختيار تخصصك الجامعي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى