مقالات دينية منوعة

حكم الاحتفال بعيد الام

حكم الاحتفال بعيد الام

حكم الاحتفال بعيد الام

حكم الاحتفال بعيد الام

 

حكم الاحتفال بعيد الام، عيد الأم هي مناسبة عالمية يتم الإحتفال بها في الواحد والعشرون من آذار من كل عام، وفي هذا اليوم يقدم الأبناء لأمهاتهم الهدايا والورود، ولكن ما رأي الشرع بإحتفال أمة محمد بهذه المناسبة؟ موقع المقالات العربية سيقدم الإجابة الشرعية الصحيحة بحسب ما ورد عن علماء الأمة.

 

تعريف العيد في الإسلام

 

عرف ابن تيمية العيد بأنه اسم يطلق على مناسبة تعود في كل سنة أو شهر أو أسبوع، وقال ابن عابدين أن العيد سُمي بهذا الاسم لأن العادة فيه هي الفرح والسرور، ولأن الله عز وجل يعاود الإحسان على ما قدمه العباد، فمثلًا يكافئ الله عباده بغيد الفطر بسبب ما قدموه من إحسان في شهر رمضان المبارك من امتناع عن تناول الطعام وتقديم زكاة الفطر التي أوجبها الله عز وجل، ويكافئ الله عباده اللذين أتموا الحج بعيد الأضحى.

 

حكم الاحتفال بعيد الام

 

أجمع أهل العلم بأن للمسلمين عيدان وهما عيد الفطر وعيد الأضحى وأن أي أعياد أخرى ما هي إلا مخالفة لشرع الله، وعيد الأم هو بدعة ولا يجوز الإحتفال به، ولم يكن عيد الأم وغيره من الأعياد كعيد الشجرة وعيد الحب  معروفة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو عهد الخلفاء الراشدين فأغلب هذه الأعياد هي بدع ضالة وفيها تشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من تقليد أعداء الله، فقد ورد في الحديث الشريف الذي يرويه أبي سعيد رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سَنن من قبلكم شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ، حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه، قلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال: فمن !؟).

كما أن هذا التقليد الأعمى لأعداء الدين هو علامة من علامات الساعة ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي بأخذ القرون قبلها شبراً بشبرٍ وذراعاً بذراعٍ، فقيل: يا رسول الله كفارس والروم؟ فقال: ومن الناس إلا أولئك؟).

كم عيد في الاسلام؟

 

من المؤسف أن المسلمين في بقاع العالم كثرت أعيادهم فأصبحوا يحتفلون بعيد الحب وعيد الأسرة وعيد الأم وعيد الشجرة وعيد الميلاد وغيرها الكثير من الأعياد، وهذا ما هو إلا تقليد واتباع للنصارى والمشركين واليهود، ولا أصل لهذه الأعياد في الدين، وقد أكرم الله عباده المسلمين بعيدي الفطر والأضحى، وهذا ما أخبرنا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي يرويه أنس بن مالك فقال: (كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال: كان لكم يومان تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما: يوم الفطر، ويوم الأضحى).

 

حقوق الأم في الإسلام

 

أورد الله عز وجل في كتابه الكريم العديد من الآيات التي تُكرم الأم وتدعوا لبرها، من قوله تعالى : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً}[الإسراء: 23]، وكذلك وردت في السنة النبوية العديد من الأحاديث التي توصي بالأم وتبين مكانتها وفضلها منها حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: (جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أمك، قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك).

وقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يكون للأم ثلاثة أضعاف ما للأب من بر لأنها هي من تحملت مشقة الحمل والولادة والرضاع ثم تشاركت مع الأب في تربية الأبناء تربية دينية سليمة، وقد أمر الشرع ببر الأم حتى وإن كانت كافرة، وبر الأم لا يقتصر على يوم في السنة بل أن برها واجب في كل يوم.

من أول من احتفل بعيد الأم؟

 

يقول المؤرخون بأن الإغريق هم أول من احتفلوا بعيد الأم وذلك تكريمًا لآلهتهم الأم ريا زوجة الإله الأب كرونس، كما احتفل سكان روما القديمة قبل حوالي 250 عام بآلهتهم الأم سيبل، وقد أطلق الرومان  اسم هيلاريا على احتفالاتهم بالأم، وكان الإحتفال لديهم يمتد من تاريخ 15 ـ 18 مارس.

 

شاهد أيضًا:

طريقة عمل معمول العيد

 

 

إلى هنا نكون وصلنا لنهاية مقال اليوم من المقالات العربية والذي حمل عنوان حكم الاحتفال بعيد الام، وفيه تحدثنا عن تعريف العيد في الإسلام، حكم الاحتفال بعيد الام، كم عيد في الاسلام؟ حقوق الأم في الإسلام، من أول من احتفل بعيد الأم؟

Back to top button